لك الله يا سوريا
يا رب لك الحمد على نعمة الأمن والأمان اللهم احفظ الكويت بلدي بلد الخير والكرم والعزة والإباء. اللهم هذا إدبار ليلك وإقبال نهارك وأصوات دعاتك اللهم فاغفر لنا اللهم فرجك للمظلومين وعونك للمحتاجين. هل شاهدتم الرضع قتلى في أحضان أمهاتهم ،هل سمعتم أنين الجرحى بلا ضماد أو دواء ،هل سمعتم بكاء الجوعى لم يأكلوا لأيام. هل شاهدتم الجموع تفرعبر الجبال وتقطع الوديان بحثاً عن ملجأ من الرصاص ،هل نظرتم لمن يسكن خزانات المياه الفارغة ويلتحف الورق المقوى ، تسألني أخت سورية : معقول هذا الحال هل سيفنى الشعب السوري قلت لها : إنَّ لله فيما يقدر حكمة. والثقة بالله كبيرة وبقوله ( كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي ) وها نحن نرى العالم منشغل بالثورات وبدماء المسلمين في سوريا ونوع آخر منشغل بمناظرات لعدالة الصحابة أمة ضحكت من تفاهتها الأمم. كيف تنهض أمة يحجر على عقول أحرارها ،كيف تنهض أمة ومفكريها في الأغلال ،كيف تنهض أمة يتطاول فيها على العلماء حال سوريا يبكي الحجارة وليس فقط الإنسان. وما يفعله الجيش السوري هو دون مستوى الحيوانية اللهم ارحم أهل سوريا اللهم كن معهم و احفظهم. هنا يسعد الأحباب في لقاء يسمرون ويمرحون ، يتناولون ما لذ وطاب وحولهم الأبناء يلعبون يضمهم بيت في سعادة وأمان. لك الله يا سوريا مجاز في سوريا الحبيبة ،أطفال تُحرق ورقاب تُنحر، وصحافتنا يتصدرها خلفان. لكم الله يا أطفال سوريا وصبركم الله يا مجاهدين الجمعة تتلو الجمعة والشعارات يرفعها أصحاب الحق في سوريا الحبيبة يقدمون معها الشهداء والأحياء بلا أمن ولا أمان ولكن هتاف يا لله لم يتوقف. سوريا يا أم الأبطال .. سوريا يا عز وأمجاد .. سوريا يا نور يحبسها ظلام .. سوريا يا قوة لن يردها هباء. يا رب ألطف بحال أهل الشام ،يا رب انصر أهل الشام ،يا رب صن أعراض حرائر الشام ،يا رب احفظ أطفال وشباب وشيوخ الشام ،يا رب انتقم لهم يا رب انتقم لهم. في جوف الليل أسألك ربي أن تلطف بأهل الشام ارحم ميتهم داوي جراحهم قوي ضعفهم يسر أمرهم سدد رميهم فرج كربهم استر أعراضهم واحفظ شبابهم وشيوخهم. سوريا يا أرض البطولة والإباء ويا أهل سوريا قلوبنا معكم دعائنا لكم ، جفت المقل من البكاء ولكن القلوب تنبض بالأمل وقرب النصر بإذن الله. يا رب نسألك بسر اسمك الأعظم وأسمائك الحسنى أن تثبت المجاهدين في سوريا اللهم وحد صفوفهم سدد رميهم تعهد أُسرهم صن أعراضهم أكتب لهم فرجاً قريباً. يا رب سَلم يا رب ألطف يا رب يسر يا رب سهل على أهل سوريا الحبيبة شاب سوري يدفن حياً وطفل سوري يحرق حياً والحرة تغتصب أمام والدها بمشهد حي وشباب الأمة منشغلون بالسب والطعن والسخرية في التويتر حسبنا الله. قلت :لا يكفي قالت لم قلت :لا تدري قال ماذا؟ لا يكفي أن يتألم القلب على حال مسلم ولا يكفي أن نعلم ما الذي هو جاري ، فالمسلم للمسلم معين وكافي.